أبشر إذا تعثرت :
هناك من يتمنى أن يمشي ولو تعثر بين الخطوة والأخرى ، فالمقعد لا يتعثر ، فإن تعثرت فاشكر الله على نعمة المشي ، ونعمة الصحة ، ونعمة الدماغ الذي قام بردة الفعل المناسبة ، ونعمة الجاذبية قال تعالى (( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) كذلك احتسب عند الله أجرا ، قالصلى الله عليه وسلم : " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " متفق عليه .
أبشر إذا تعثرت :
هي فرصة أيضا لاستغفار الله عز وجل ، يقول أحد السلف : إني لأجد أثر الذنب في خلق دابتي وامرأتي ، فإن ربطت التعثر بتقصيرك بحق الله عز وجل أصبح تعثرك فرصة كي تستغفر الله تعالى (( فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا ))
أبشر إذا تعثرت :
ولا تمضي هكذا دون أن تميط الأذى الذي تعثرت به ، لأنه شعبة من شعب الإيمان ، وتخيل أنك بهذا الفعل قد صنعت معروفا لكل من سيمر بعدك على هذا الطريق ، فابشر بالأجر العظيم .
أبشر إذا تعثرت :
هو برهان لنا بأننا نسير ونمشي ، والتعثر سنة في الحياة ، فهو استثناء مقصود ، لأن الخبرة مجموعة من الاستثناءات التي تحدث على مدار المواقف الروتينية ، فحينما نصف شخصا بالخبرة ،نقصد أنه قد مرت عليه تجارب كثيرة من حياته العادية ، وحينما نمضي في عملنا مشوارا كبيرا بدون أي تعكير أو أدنى مشكلة فحري بنا معرفة السبب ، أهو التخطيط الدقيق والتنفيذ الأدق ، أم أننا لا نمتلك آلية مراقبة لجوانب العمل ، ذهب أحدهم لزيارة صديقه المريض في المستشفى في خارج أوقات الزيارة ، واستغرب إذ لم يستوقفه أحد خلال تجواله ، ثم اكتشف في مبنى التبرع بالدم ، كان قد أخطأ المبنى .
أبشر إذا تعثرت :
حينما نسير نرى الطريق بشكل واضح ، ومع ذلك نتعثر لأننا لم ننتبه لحجر صغير كان أمامنا ، وفي ذلك درس عملي حينما يخطط الإنسان لأمر ما ، ويدرسه من جميع جوانبه ،فقد تخفى عليه بعض التفاصيل الجزئية التي يمكن أن تقلب الأمور ، وتعكس النتائج على غير التوقعات ، لذا علينا الانتباه لأدق الأمور ، ودعاء الله عز وجل التوفيق
إذا لم يكن الله في عون الفتى فأول ما يقضي عليه اجتهاده
أبشر إذا تعثرت :
العمل خبرة ، والعثرة تجربة ، وتكراريهما على مدار الحياة رَجاحة في العقل ، وثقة في اتخاذ القرار ، فإن واجهت تحديات أثناء تنفيذ إحدى المهام فاصبر ،وحاول أن تتجاوزها ، لأنك في النهاية ستكتسب تجربة تزيد من قدرتك على حل المشكلات
قال علي بن أبي طالب "كرم الله وجهه "
خليلي لا والله ما من ملـمة تدوم على حـي وإن هي جلتِ
فإن نزلت يوما فلا تخضعن لها ولا تكثر الشكوى إذا النعل زلت
بشرى إضافية لك:
من لطف الله بنا أننا حينما نتعثر تزل القدم فقط ، وحينما نخطئ فإن الخطأ يقتصر على جزء محدد ، ولكن كأس الماء إذا ثقبته ثقبا صغيرا سيفرغ ،فحري بنا ألا نضخم الأمور ، وأن نعطي الأمور وزنها ، فقدمنا تزل وليست أنفسنا حينما نتعثر بعثرة أثناء مشينا .

التغابي فن لا يتقنه إلا الأذكياء

أن تصبح ذكيا فلا جديد
أما أن تكون غبيا فهذه هي النكتة ..
لذا فأنت متغابي و هو الحل الذي يجعل الآخرين
يمارسون ذكائهم بكل غباء عليك ....
ظلل خطواتك بالغُشم
وافعل ما تريده بكل دهاء ..
فالدنيا خدعة ..ذات ناب
تنهش من يحاول أن يصادمها
أو أن يفتش عن تفاصيلها بلادروع ..
علمني يوما "عبدالقديرخان"
أن آلية النابذات
التي حصل عليها ليخصب اليورانيوم
بسرعة كانت بفن الدهاء ..
وعلمني أيضا
أن الامورليست بالتمني
لكنها تؤخذ غلابا
لذا غلب الألمان بدهاءه ..
باختصار هو متغابي
لكنه ليس غبيا ..!!
وتعلمت من "يحيى المشد"
أن لا أكون ذكياً حينما أطير
حتى لاتُصادر أعشاشي بدم كذب ..!!
نحن دوما نكشف عن ذواتنا بكل غباء...
كهياكل متفسخه من لحمها وعظمها بائن..
يمكن تحديد موضع الكسر بسهولة ...
ونطارد الزيف حينما نرسم
وهما في المدى بريشة الغباء عن ضلالاتنا
التي لاتنتهي أبد الدهر
لذا نحن بلا مرافئ ..!!
مرة قالوا أن النهضة
تتأتى من الجد ..
من العمل و الجري خلف الدنيا ..
صمتُ كثيراوقلت لهم
لا بل هي من الايمان بالقضية
وأن تتعلم وتعمل بحب .....
هكذا علمني تاكيو أوساهيرا
حينما تغابى على الألمان
لأجل أن يُسمع الأمبراطور هدير الماكينة ..
لترقص بعد ذلك اليابان كلها ..!!
حتى هنري كسينجر
علمني أن الشاطر من يضحك أخيرا
وأن البترولسلاح ذو حدين
حينما قال أن التمر واللبن لن ينفع أهل الدنيا ..!!*.
رأسي يؤلمني كثيرا
حينما انتهج دربا يؤدي
لمنصة الاعدام
لكن الذي يؤلمني أكثر أن من سيحضر
شنقي سيرحل بدون رأسي ..
لذا سأرحل معهم
وأنا أتغابي عن وجود المنصة ....
لذا فسأقول لكم باختصار شديد
أن التاريخ أشجع معلم في القرن الواحد والعشرين
قد علمني أن التغابي هو فن لايتقنه إلا الأذكياء ..

اعتذار الرجل للمرأة...

4 أشياء تجعل الرجل لا يقوم بهذه الخطوة المهلكة وهي الاعتذار للمرأة
لا تسامح
لدى الرجل قناعة لا تتزعزع بأن المرأة لا تسامح أبدا ولا تنسى الإهانة، ولذلك يقول الرجل في نفسه إنه حتى لو اعتذر فإن ذلك لن يفيد في شيء، فيختصر الطريق ويقرر عدم الاعتذار أساسا.
قلبها أسود
يعتقد الرجل أن المرأة سوف تذكر له الخطأ الذي ارتكبه مدى الحياة، فهو يرى أنها صاحبة قلب أسود ودائما ما ستعايره وتذكره بما فعله معها في السابق وأنها لن تنسى الموضوع أبدا،وهنا يقرر عدم الاعتذار كي لا تترسخ معتقداتها في ذهنها وتفتكر نفسها على حق فالموضوع مش ناقص وهي كدة كدة مش هتنسى.
المرأه هتتبغدد
ثقافة الاعتذار في المجتمع الشرقي غير موجودة إلى حد ما، فالرجل الذي يعتذر نقول عليه مخطئ، وننظر له وكأنه مكسور ومذلول، أما الشخص الذي يتم الاعتذار له،فهو لا يقدر قيمة هذا الاعتذار بل سنجده يضع رجل على رجل ويتعالى على من أمامه ويتعامل معه معاملة السيد للعبد. والرجل يعتقد أن المرأة سوف تفعل معه ذلك أيضا، أي ستعيش في الدور وتعتبر نفسها قوية وحازمة بل وتتعالى عليه وتنفعل وتسوق فيها لو هو قام بالاعتذار لها، ولذلك فالرجل لا يعتذر.
الخوف من التعود
المرأة تريد أن يتعامل معها شريكها بشكل ثابت ولا يتغير كي لا تفاجأ بتصرفات وانفعالات غريبة وغير متوقعة، وإذا قام الرجل بالاعتذار لها فسوف تعتقد أن هذا أسلوبه وسوف ترتاح جدا لهذا الأسلوبولن ترضى عنه بديلا فيما بعد، وهنا الرجل يخشى من حدوث هذا التعود كي لا تترك له البيت كل شوية لمجرد أنه لم يقل لها "أنا آسف يا حياتي" بل يريدأن يعودها أن تتحمل وتصمتوان الاعتذار يكون تفضلا منه وليس واجبا عليه في كل موقف.